توظيف طلاب الجامعات والكليات قبل التخرج..

شباط 16th, 2007 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Japan, Jordan

لاحظت هنا في اليابان حيث أعمل بان الشركات هي التي تأتي الى الجامعات والكليات وتقوم بتقديم نفسها والاعلان عن الوظائف المستحدثة والجديدة، ولا اقول هنا الوظائف الشاغرة التي تتطلب خبرات سابقة. حيث تقوم أقسام شؤون الموظفين في تلك الشركات بالتنسيق مع ادارت شؤون الطلبة في الجامعات والكليات، لتنظيم لقاءات تعريفية بطبيعة عمل الشركات وعن ماهية الوظائف المستحدثة والشواغر الجديدة، مع التأكيد هنا بان هذه الشواغر هي مخصصة للخريجين الجدد.

يحضر تلك اللقاءات الطلبة المهتمون والراغبون في الحصول على وظائف في تلك الشركات، فيكون اللقاء الأول عبارة عن مقدمة وتعريف بالشركة وبطبيعة عملها وبادارتها ومصانعها ومكاتبها وبالاضافة الى توضيح مبسط عن طبيعة الوظائف التي تطرحها على الطلبة. بعد ذلك تقوم الشركة بعقد اللقاء الثاني في مقرها وتقوم بتوجيه دعوات الى كافة الطلبة الراغبين في معرفة المزيد من التفاصيل عن الشواغر المطروحة، حيث تقوم الشركة في اللقاء الثاني بعقد جلسات عامة او خاصة لتقديم المزيد من الايضاحات عن الشركة من النواحي الادراية والمالية وطبيعة العمل، وتقوم ايضا باعطاء المزيد المعلومات عن الوظائف المطروحة وسلم الرواتب والحوافز. أوكد مجددا هنا بان تلك الشركات لا تشترط الخبرات السابقة ولا الواسطات والنفوذات والاختراقات الادراية.

وهكذا تستمر تلك الشركات بعقد مزيد من

المزيد


النساء

شباط 4th, 2007 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Poetry

النسا روح المسا

والليل لو فكر يبات

كان ما فيه أغنيات

وكان ماله ذكريات

وكان ما فينا عظيم

ومال أمانينا حليف

وما بنا قلب وليف

ولا لنا قصد شريف

النسا نصف الحياة

الا النسا كل الحياة

آه يا أسرار الخوات

آه يا أحلام البنات

آه يا الطيش الطفولي

آه يالحسن الشفيف آه يالعشق العفيف

آه يالجنس اللطيف

علّمن حتى المرايا والشبابيك اللغات

والرسايل والدواة

صارت أعذب مفردات

كم بكن وانكف مبصر واضحكن وابصر كفيف

ورمشن واهتز سيف

وهمسن وامتد ريف

كم غدن لاخوانهن عزوة صناديدٍ عصاة

بين صفق المرهفات

وبين ضبح العاديات

طاحت أشناب وكراسي وانطلق دمع ونزيف

واعتلا الخف المنيف

والمقابر تستضيف

النسا ضلعٍ عوج لولاه كل العدل مات

مالهن عنا فوات

ومالنا عنهن غناة

تبرق الدنيا على يديهن ويغرينا القنيف

نطمع بتكريم ضيف

وناقف بيوم عصيف

النسا بحر على موجه منايا وأمنيات

والنسا مركب نجاة

نسأل الله الثبات

هن لباس وهن فراش وهن معاش وهن رغيف

إن فتك جوعٍ مخيف

وإن حدا الرجال حيف

النسا حتى شراب الجنه العذب الفرات

تحت ماطى الأمهات

المزيد


أنت ونفسك.. وطرق الحياة الإيجابية

كانون الثاني 26th, 2007 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development

هناك الكثير من الاستراتيجيات والأدوات التي يتمكن من خلالها الإنسان من السيطرة على نفسه، وأن يعيش حياة إيجابية تدفعه للمزيد من العطاء، ويكون فاعلاً في مجتمعه من خلال ما يحمله من تصورات وأهداف وقيم، وما يقوم به من أفعال وأعمال ومشاريع تسهم في العملية التنموية والحضارية في دولته.
شبيها بآلة
والحديث عن سيطرة الإنسان على الكون لم يعد حديثاً مستغرباً، بل إن الإنسان استطاع أن يطوع الكثير من الأدوات والآليات في العالم لتعمل لصالحه، واستطاع من خلال الاستفادة من الكثير من التقنيات أن يصل إلى آفاق بعيدة في الإنجازات، ولكن أصبح من المستغرب عند بعض الناس سيطرة الإنسان على نفسه وسلوكه، وهو ما دفع ببعض البشر لأن يكون شبيه بآلة تتحكم بها الظروف.
عمليات جماعية
إن إيجاد البيئة الإيجابية من الضرورات الحتمية للمجتمعات التي تبحث عن دور فاعل بين الأمم والبداية دائماً تكون بالإنسان الذي حباه الله سبحانه وتعالى بقدرات غير محدودة، حيث يستطيع أن يسخر هذه القدرات لصالح البشرية، وأن يحول المستحيل إلى ممكن وإلى واقع معيش بعيداً عن رؤية ونظرة المتشائمين للحياة الذين لا يتصورون أي إنجاز للآخرين وخصوصا أقرانهم، وأن هؤلاء المتشائمين يشكلون في الغالب عناصر تدفع المجتمع لأن يكون سلبياً، لأنه لا يكفي الفرد أن يكون إيجابياً بذاته، فوجود أفراد يحملون روحاً سلبية سيشكلون عنصر هدم للآخرين وخصوصاً أن عمليات الإصلاح والتنمية في أي مجتمع هي عمليات جماعية لا يقوى عليها الأفراد.
لا نستسلم للجانب السلبي
إن النفس البشرية قد يعتريها بعض من السلبية وعوامل الهزيمة، ولكن الفرد العاقل والقادر على أن يسيطر على نفسه يستطيع أن يحول عوامل الهزيمة والانكسار والسلبية إلى حالة من الإيجابية، وأن تكون هذه العوامل منشطات للدفع والتقدم، وعلينا أن نتحكم في سلوكياتنا، وأن لا نكون حبيسي أعمال نكررها كل يومن فالسلوكيات الإرادية يمكن تغييره

المزيد


آداب السير .. أمثلة واقعية

كانون الثاني 6th, 2007 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Japan

لعلي ابدأ في وصف رحلاتي اليومية وعما يجري داخل وسائط النقل العامة في طوكيو والتي استقلها يوميا لاعطاء بعض الامثلة الواقعية عما يجري داخل الباص والقطار في طوكيو، تلك العاصمة المتخمة سكانيا، والتي تشهد حركة نقل يومية هائلة تزيد عن 5 ملايين انسان، اي ما يضاهي عدد سكان اردننا العزيز، عبر وسائط النقل المختلفة من قطارات وباصات وطائرات وسفن وسيارات تاكسي وخاصة ودراجات نارية الخ. لا أدعي بأن حركة النقل الضخمة هذه لا ينجم عنها مشاكل او ازعاجات لكنها بشكل عام تسير بشكل منتظم ومبرمج وبانيساب تام.

أستقل يوميا قطارا صغيرا مؤلفا من مقطورتين، ولمدة لا تتجاوز الخمس دقائق للانتقال بين العمل والمنزل. يشرف على تشغيل هذا القطار شخصان السائق والمراقب. القطار من الداخل دائما نظيف جدا ويحتوى على مكيف للهواء وعلى بعض اللوحات الالكترونية التي تعرض معلومات عن المحطة القادمة وعن الوقت الحالي، الخ. هنالك بعض المقاعد مخصصة لكبار السن والمعاقين والمرضى والحوامل، وهي ما تسمى عادة بالمقاعد الفضية او مقاعد ذات الأولوية. المراقب يقوم بين الفينة والاخرى بالاعلان بواسطة السماعات بنغمة خالية من النشاز والازعاج عن اسم المحطة القادمة، ويرجو الركاب، بكل لطف واحترام، ان لا يستخدموا الهواتف الخلوية تجنبا للازعاج. ويطلب منهم ايضا ان لا يتدافعوا عند النزول، وأن يتفقدوا امتعتهم لكي لا ينسوها على متن القطار. ويقوم بالاعتذار مرارا وتكرارا في حال عدم وصول القطار في الموعد المبرمج او المحدد.

في الصباح يكون القطار عادة مكتظا لدرجة الحشر احيانا، وبالرغم من ذلك فانني لمست بالفعل آداب الشعب الياباني في المرافق العامة، فلا تجد احدا يتحدث بصوت مرتفع او مزعج، ولا تجد احدا يتحدث في هاتفه النقال، ولا تجد تذمرا ولا عراكا ولا مضايقة ولا غيرة من المسيئات. التدخين ممنوع في كافة وسائط النقل، وجميع الركاب ملتزمون بذلك حرفيا. هذه هي السنة العاشرة التي استقل فيها ذات القطار جئية وذهابا، فلم ار اي شخص قط يدخن في القطار، وللانصاف في القول، شاهدت بعض المسافرين يكسرون قاعدة عدم التحدث بالهاتف الخلوي لكن بصوت منخفض جدا.

أستقل الباص عند الذهاب للتسوق في المنطقة القريبة من منزلي. الباص مزود بصندوق تذاكر اتوماتيكي عن

المزيد


Bayer

كانون الأول 25th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Jordan

In the middle of nothing, there is Bayer……..standing dispassionately, telling stories to visitors about struggle, survival and life making…….

In Bayer, time has passed by and made a tattoo from its sand……Settings has passed by as well and left relics of toil and tiredness…….

In Bayer, life lovers used to live and still….Those are people forgot the time and the time forgot them…..Those are the Bedouins……They hate the time becua

المزيد


الملك فـي اليابان .. زيارات متكررة لمصدر الشمس!!

كانون الأول 22nd, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Japan

بعد ان فرغت من كتابة المقال وقرأته على صديق قال اذن «تزوج يابانية بتعيش عيشة هنية»..

كان الاسكندر المكدوني يحاول في رحلاته الفتوحية وهو يغزو الشرق ان يصل الى منبع الشمس ونقطة انبثاقها ولكنه لم يصل الى ان جاء المكتشف الرحالة الايطالي «ماركو بولو» نهاية القرن الثالث عشر الميلادي ليطلق على اليابان اسم «زيبانغو» ومنها جاء هذا الاسم (اليابان) التي يسميها اهلها نيهون او مصدر الشمس ..

قد لا يعرف الكثيرون ان اليابان كان بلدا عشائريا حكمته العشائر منذ فجر تاريخه حتى عام 400 م حين اصبحت عشيرة «ياماتو» وبالاردني (الياماتية) اقوى عشائر اليابان ليكون منها اجداد العائلة الامبراطورية الحالية قبل ان تتحول اليابان الى احدث دول العالم وارقاها على سلم الصناعة الاقتصاد ..

وصل الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا الى طوكيو الآن..وفي الطريق الى القصر الامبراطوري رفرفت الاعلام الاردنية واليابانية وتواكب نشيد (كيماجو) «يعيش امبراطورنا» والنشيد الملكي الاردني «عاش المليك».. العلم الياباني جرى اختياره منذ عام 1854 وهو يتكون من شمس حمراء على أرضية بيضاء في حين كان العلم الامبراطوري يرتفع وقد حمل اقحوانة صفراء مكونة من (16) بتلة وهو يعود الى العائلة المالكة منذ مئات الاف السنين ..

اليابان بلد غريب عجيب فسكانه اكثر من احتمال جغرافيته اذ ينتشر على الجزر اليابانية ذات المساحة  377 الف كم2 اكثر من (130) مليون نسمة يبلغ نتاجهم الوطني الاجمالي (3,670) ثلاثة تريليونات و 670 مليار دولار اميركي ويصل متوسط دخل الفرد الياباني الى اكثر من (30) الف دولار اميركي سنويا وهو من بين اعلى درجات الدخل في العالم ان لم يكن اعلاها..

اكتب عن اليابان واتذكر قصيدة حافظ ابراهيم شاعر النيل في وصف زلزال وقع فيها في منتصف القرن الماضي ومستوى اخلاص اليابانيين لامبراطورهم ..في شطر بيت الشعر..

هكذا الميكاد قد علمنا ان نرى الاوطان أما وأبا

«والميكاد» هو الامبراطور..

والاسرة اليابانية ظلت الى ماقبل سنوات قليلة اسرة متشعبة واسعة وليست نووية اي كان الاب والاولاد والاعمام وأبناؤهم يعيشون في بيت واحد وفي الاسرة اليابانية للزوج سلطة كاملة والاولاد يطيعون الاباء طاعة عمياء والوالدان يختاران الزوج المناسب لأولادهما وفي كثير من الاحيان لا يعرف العروسان بعضهما قبل الزواج ..وهذه التركيبة التقليدية التي تشبه تركيبة المجتمعات العربية التقليدية بدأت تتغير كثيرا منذ الحرب العالمية الثانية ..حيث تغيرت وتغيرت الديانة اليابانية التي كانت تقدس الامبراطور لتحل مكانها ديانة هي خليط من عدة ديانات قديمة مع البوذية وتأثيرات الاديان والاخرى..

اليابان التي يذهل تقدمها الصناعي العالم استطاعت الوصول الى هذه المرتبة رغم هزيمتها في الحرب العالمية الثانية وفرض قيود المنتصرين عليها ووضع دستور لها عام 1947 بيد اجنبية وفرضه عليها بعد معركة «بيرل هاربر» البحرية الشهيرة التي دخل الاميركيون بعدها الحرب مع الحلفاء ضد اليابان التي كانت جزءا من دول المحور ..حيث ضربت اليابان بالقنبلة الذرية الاميركية التي اسقطت على هيروشيما ونازغازاكي ..

واليابان التي يحرم دستورها ارسال قوات عسكرية مسلحة خا

المزيد


صناعة الذات

كانون الأول 11th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development

صناعة الذات هي الفكرة التي تحدونا نحو هدف نسعى إليه بعزيمتنا , و نعرف أننا حقّقنا نجاحنا إذا استطعنا أن نصل إلى ما نريد .. إلى ذلك الهدف .. إلى ذلك النجاح .. هل أنتَ ناجح ؟ هل أنتِ ناجِحة ؟ هل نحن ناجحين في حياتنا ؟ دَعوني انطلق معكم في قصة ربما ترغبون سماعها .. ربما تريدون أن تسافروا معي إلى أحداثها .

قصة طموح , قصة نجاح , تلك القصة كانت شرارة انفجار لثورة من التقدم و الرّقي و الحضارة في اليابان تلك القصة هي قصة شاب اسمه تاكيو اوساهيرا ذلك الشاب خرج من اليابان مسافراً مع بعثةٍ تحوي مجموعة من أصحابه و أقرانه متجهين إلى ألمانيا , وصل إلى ألمانيا و وصل معه الحلم الذي كان يصبو إليه , و يراه بعينيه ذلك الحلم هو أن ينجح في صناعة محرك يكون أول محرك كامل الصّنع يحمل شعار صُنع في اليابان , ذلك حلمه , بدأ يدرس و يدرس بجد أكثر و عزيمة أكثر مضت السنوات سراعاً كان أساتذته الألمان يوحون إليه بأن نجاحك الحقيقي هو من خلال حصولك على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيكا , كان يقاوم تلك الفكرة و يعرف أن نجاحه الحقيقي هو أن يتمكن من صناعة محرك , بعد أن أنهى دراسته وجد نفسه عاجزاً عن معرفة ذلك اللغز ينظر إلى المحرك و لازال يراه أمراً مذهلاً في صنعه غامضاً في تركيبه لا يستطيع أن يفكِّك رموزه  .

جاءت الفكرة مرة أخرى ليحلق من خلالها في خياله و ليمضي من خلال خياله نحو عزيمة تملكته و شعور أسره , تلك الفكرة : ( لابد الآن أن أتَّخذ خطوة جادة من خلالها أكتشف كيف يمكن أن أصنع المحرك ) .

إخواني الكرام , أخواتي الكريمات : صدقوني النجاح الذي نحصل عليه ينطلق من خلال فكرة نصنعها نحن و نمضي نحن في تحقيقها , تلك الفكرة مضى ذلك الشاب ليحققها , فحضر مع

المزيد


Are they really the Seven Wonders of the World

كانون الأول 9th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General



العلم في الصغر

كانون الأول 7th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Jordan

قديما قالوا "العلم في الصغر كالنقش في الحجر". ومما يتذكره الجميع عن بعض تفاصيل العملية التعليمية ما كان يحدث عندما يطلب المعلم من التلميذ بحثا عن صلاح الدين او عمر بن الخطاب… إذ كان الطالب يسأل المعلم: "كم صفحة يا استاذ؟". ولأن الكتابة "بتغلّب" وتأخذ وقتا، فإنه يسأل أيضا: "كم علامة عليه؟"، ليرى قدرته على التضحية بالعلامات.

اما من يقرر الكتابة، فيبحث عن كتاب او قصة عن بطل البحث في مكتب المدرسة او الجامع، او يذهب الى مكتبة في السوق ليشتري قصة ومعها عددا من اوراق الـ"فولسكاب" المسطر، وقلم حبر احمر يستعمل لكتابة العناوين الفرعية، ليعود الى البيت ويبدأ "بالنسخ"، مع بعض التعديلات! وعندما ينتهي، يكون على الاقل قد قرأ القصة، ومارس مهارة النسخ، أي المحصلة أن الطالب قرأ ونسخ، وقدم بحثا، وإن كان شكليا.

اليوم، في زمن التكنولوجيا، ضاعت حتى هذه المهارات البسيطة. فالمعلم في المدرسة، او حتى في الجامعة، عندما يطلب بحثا يذهب بعض الطلبة الى بعض المحلات، ويعطونها اسم البحث وعدد الصفحات المطلوبة، ليأتوا بعد وقت ويتسلمونه جاهزا، فنكون قد حصلنا نظريا على ابحاث، لكن من دون ان يكتبها او يقرأها احد. فلا الطالب كتب، ولا حتى نسخ أو قرأ، ولا المعلم قرأ أيضا، لانه يرى بحثا مطبوعا عن الكمبيوتر، ونسجل في العملية التعليمية نشاطا يسمى "البحث"!

والقضايا التعليمية مترابطة، فعندما يصبح جزء من التعليم يعني الذ

المزيد


حتى تكون أسعد الناس 1

كانون الأول 5th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development, Religion

.التفكر في الماضي حمق وجنون وهو مثل طحن الطحين ونشر النشارة وإخراج الأموات من قبورهم

.إن العمل الجاد المثمر يحرر النفس من النزوات الشريرة والخواطر الآثمة والنزعات المحرمة

.إذا أردت أن تسعد مع الناس فعاملهم بما تحب أن يعاملوك به ولا تبخسهم أشياءهم ولا تضع من أقدارهم

لا تتخذ قراراً حتى تدرسه من كافة جوانبه ثم استخر الله وشاور أهل الثقة, فإن نجحت فهذا المراد و إلا فلا 

المزيد


التالي