أنت ونفسك.. وطرق الحياة الإيجابية

كانون الثاني 26th, 2007 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development

هناك الكثير من الاستراتيجيات والأدوات التي يتمكن من خلالها الإنسان من السيطرة على نفسه، وأن يعيش حياة إيجابية تدفعه للمزيد من العطاء، ويكون فاعلاً في مجتمعه من خلال ما يحمله من تصورات وأهداف وقيم، وما يقوم به من أفعال وأعمال ومشاريع تسهم في العملية التنموية والحضارية في دولته.
شبيها بآلة
والحديث عن سيطرة الإنسان على الكون لم يعد حديثاً مستغرباً، بل إن الإنسان استطاع أن يطوع الكثير من الأدوات والآليات في العالم لتعمل لصالحه، واستطاع من خلال الاستفادة من الكثير من التقنيات أن يصل إلى آفاق بعيدة في الإنجازات، ولكن أصبح من المستغرب عند بعض الناس سيطرة الإنسان على نفسه وسلوكه، وهو ما دفع ببعض البشر لأن يكون شبيه بآلة تتحكم بها الظروف.
عمليات جماعية
إن إيجاد البيئة الإيجابية من الضرورات الحتمية للمجتمعات التي تبحث عن دور فاعل بين الأمم والبداية دائماً تكون بالإنسان الذي حباه الله سبحانه وتعالى بقدرات غير محدودة، حيث يستطيع أن يسخر هذه القدرات لصالح البشرية، وأن يحول المستحيل إلى ممكن وإلى واقع معيش بعيداً عن رؤية ونظرة المتشائمين للحياة الذين لا يتصورون أي إنجاز للآخرين وخصوصا أقرانهم، وأن هؤلاء المتشائمين يشكلون في الغالب عناصر تدفع المجتمع لأن يكون سلبياً، لأنه لا يكفي الفرد أن يكون إيجابياً بذاته، فوجود أفراد يحملون روحاً سلبية سيشكلون عنصر هدم للآخرين وخصوصاً أن عمليات الإصلاح والتنمية في أي مجتمع هي عمليات جماعية لا يقوى عليها الأفراد.
لا نستسلم للجانب السلبي
إن النفس البشرية قد يعتريها بعض من السلبية وعوامل الهزيمة، ولكن الفرد العاقل والقادر على أن يسيطر على نفسه يستطيع أن يحول عوامل الهزيمة والانكسار والسلبية إلى حالة من الإيجابية، وأن تكون هذه العوامل منشطات للدفع والتقدم، وعلينا أن نتحكم في سلوكياتنا، وأن لا نكون حبيسي أعمال نكررها كل يومن فالسلوكيات الإرادية يمكن تغييره

المزيد


صناعة الذات

كانون الأول 11th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development

صناعة الذات هي الفكرة التي تحدونا نحو هدف نسعى إليه بعزيمتنا , و نعرف أننا حقّقنا نجاحنا إذا استطعنا أن نصل إلى ما نريد .. إلى ذلك الهدف .. إلى ذلك النجاح .. هل أنتَ ناجح ؟ هل أنتِ ناجِحة ؟ هل نحن ناجحين في حياتنا ؟ دَعوني انطلق معكم في قصة ربما ترغبون سماعها .. ربما تريدون أن تسافروا معي إلى أحداثها .

قصة طموح , قصة نجاح , تلك القصة كانت شرارة انفجار لثورة من التقدم و الرّقي و الحضارة في اليابان تلك القصة هي قصة شاب اسمه تاكيو اوساهيرا ذلك الشاب خرج من اليابان مسافراً مع بعثةٍ تحوي مجموعة من أصحابه و أقرانه متجهين إلى ألمانيا , وصل إلى ألمانيا و وصل معه الحلم الذي كان يصبو إليه , و يراه بعينيه ذلك الحلم هو أن ينجح في صناعة محرك يكون أول محرك كامل الصّنع يحمل شعار صُنع في اليابان , ذلك حلمه , بدأ يدرس و يدرس بجد أكثر و عزيمة أكثر مضت السنوات سراعاً كان أساتذته الألمان يوحون إليه بأن نجاحك الحقيقي هو من خلال حصولك على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيكا , كان يقاوم تلك الفكرة و يعرف أن نجاحه الحقيقي هو أن يتمكن من صناعة محرك , بعد أن أنهى دراسته وجد نفسه عاجزاً عن معرفة ذلك اللغز ينظر إلى المحرك و لازال يراه أمراً مذهلاً في صنعه غامضاً في تركيبه لا يستطيع أن يفكِّك رموزه  .

جاءت الفكرة مرة أخرى ليحلق من خلالها في خياله و ليمضي من خلال خياله نحو عزيمة تملكته و شعور أسره , تلك الفكرة : ( لابد الآن أن أتَّخذ خطوة جادة من خلالها أكتشف كيف يمكن أن أصنع المحرك ) .

إخواني الكرام , أخواتي الكريمات : صدقوني النجاح الذي نحصل عليه ينطلق من خلال فكرة نصنعها نحن و نمضي نحن في تحقيقها , تلك الفكرة مضى ذلك الشاب ليحققها , فحضر مع

المزيد


حتى تكون أسعد الناس 1

كانون الأول 5th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development, Religion

.التفكر في الماضي حمق وجنون وهو مثل طحن الطحين ونشر النشارة وإخراج الأموات من قبورهم

.إن العمل الجاد المثمر يحرر النفس من النزوات الشريرة والخواطر الآثمة والنزعات المحرمة

.إذا أردت أن تسعد مع الناس فعاملهم بما تحب أن يعاملوك به ولا تبخسهم أشياءهم ولا تضع من أقدارهم

لا تتخذ قراراً حتى تدرسه من كافة جوانبه ثم استخر الله وشاور أهل الثقة, فإن نجحت فهذا المراد و إلا فلا 

المزيد


فن صياغة الأهداف

تشرين الثاني 22nd, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development

إذا كان النجاح هو تحقيق الأهداف وحتى نحقق أهدافنا فإننا لا بد إن نقوم بإعدادها وصياغتها بطريقة تساعدنا على تحقيقها  وتشحذ عزائمنا للعمل بفاعلية وكفاءة .

والصياغة اللغوية للأهداف مهمة للغاية لما للغة من أثر على تفكيرنا. وهناك قواعد أو شروط ينبغي توفرها عندما تقوم بعملية صياغة أهدافك ..

 **   أن يكون الهدف إيجابياً  **

 فتكتب مثلا : أريد أن أصبح الأول , لان صياغة الهدف بالطريقة السلبية  تبعدك عن الشعور بقيمة الهدف  فإذا قلت لا أريد أن أكون كسولاً فهل هذه الصياغة تجعلك تفكر في الهدف أم في الكسل , بالتأكيد سوف تجعل تركيزك منصباً على التفكير على الكسل  . ومن أمثلة الصياغة الإيجابية :

أريد أن    امتلك ألف دينار ………..   وفي المقابل لا أريد أن أظل فقيراً وعلى هذا فقس بقية الأمثلة .

** أن يكون الهدف محدداً  **

 وذلك بالإجابة على أسئلة : ماذا , كيف , متى , أين …. لأن الهدف العائم يفقد قوته  والهدف المحدد يجعل تركيزك مثل المجهر الذي يقوم بتجميع أشعة الشمس لتزداد قوة بينما كانت متناثرة قبل ذلك . مثال ذلك : أريد أن احصل على الشهادة الثانوية بتقدير ممتاز وتظل كلمة ممتاز تحتاج إلى التحديد أكثر  فهل هي مع مرتبة الشرف أم بدون .  أرجو أن تتقبل هذا التدقيق بصدر رحب فهذا من أسرار الناجحين ولا حظ معي الفرق بين العبارتين التاليتين :

              أريد أن انجح     …………….  أريد أن أحصل على نسبة 90%

ايهما أكثر حماساً لتحقيق ما وعد به أو ما خطط له .بالتأكيد سيكون المثال الثاني لأنه سيحفزك تجاه شيء محدد .. ولا يعني تحديد الأهداف بالضرورة تحقيقها كما هي . 

 ** أن يخصك أنت  **

 بمعنى أن الذي يقوم بالهدف هو أنت ولو كانت النتيجة لغيرك ..فإن الذي يصيغ أهدافاً يقوم بها الآخرون سوف يفقد القدرة على التحقيق لأن الأمر ليس بيده فمن يقول أريد أن يكون أبنائي مؤدبين فهو قد صاغ الهدف بطريقة ايجابية ومحددة تقريباً ولكنه لا يستطيع القيام بذلك  فهذه تشبه الأمنية . ومثله من قال أريد أن يهتدي الناس أو أن يصلح المجتمع . فليس له من الأمر شيء . أما صياغتها بالطريق المناسبة بحثت تصبح تلك الأهداف تخصني :  أري

المزيد


النجـــــــــــــاح و تأثير الأفكــار الشخصية

تشرين الثاني 12th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development

ان غالبية الناس لا تدرك أن الأفكـــــــــــــار والمبـــــــــادئ الشخصية هي طاقــــــــــــة كامنة قابلة لأن تجــــــذب النجاح أو تجـــــذب الفشـــــــــــل؛ فالطاقـــــــــــة التي تبذلها لجذب النجــــــــاح أو الفشــــل تعتمد بلا شك على أفكــــــــــــارك الشخصية.

 ان الشخص الذي يركز جديا على ما هو جيــــد لديه وينتبه لانجـــــــــــازاته ـ صغيــــرة كانت أم كبيـــــرة ـ حتما سيجذب النجـــــاح اليه؛  فهذا الشخص  سيبذل نوعا من الطاقــــة الايجابيـــــة التي في المقابل ستجذب مزيدا من النجــــــــــاح.

 هناك حقيقة واضحة في الحياة و

المزيد


كل صباح

تشرين الثاني 9th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development

 كل صباح في مجاهل أفريقيا… يستيقظ غزال مع بزوغ الشمس …هو يعرف أنه يجب أن يركض أسرع من أسرع أسد وإلا فإنه سيموت … 

وكل صباح أيضاً يستيقظ أسد في نفس الغابة …هو يعرف أنه يجب أن يركض أسرع من أبطأ غزال وإلا فإنه سيتضور جوعاً حتى يموت …

المزيد


اعمل أكثر في وقت أقل

تشرين الأول 18th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Human Development

وددت في هذه المدونة نشر ترجمة لمقالة كنت قد قرأتها وشعرت بأهميتها، تتحدث المقالة بشكل أساسي عن اهمية وكيفية استغلال الوقت بشكل فعال لتأدية الواجبات المنوطة بنا. للرجوع الى النص الأصلي للمقالة انظر المصدر التالي:

Robert W. Bly, "Do more in less time", Chemical Engineering Progress, March, 2001.

الترجمة تمت بتصرف.

اعمل أكثر في وقت أقل

ان القدرةعلى العمل بشكل أسرع وبشكل أكثر فاعلية لايعني العبودية لصاحب العمل، انها حرية؛ فأنت ستواجه يوميا نفس حجم العمل شئت أم أبيت. ان تكون فعالا هذا يعني قدرتك على الانجاز و بالتالي توفير الوقت، وهذا الوقت الفائض تستطيع استثماره لقضاء أعمال أخرى، كقراءة الجريدة، تشييك الايميل، ارسال بعض الرسائل القصيرة، ممارسة الرياضة أو أي شئ آخر. 

فيم يلي عشرة نصائح ستساهم في زيادة مقدرتك الشخصية على الانجاز في وقت أقصر.

1-أجد استخدام جهاز الحاسوب 

  • كل مهندس أو اداري عليه اقتناء أحدث جهاز حاسوب مثبت عليه أحدث البرمجيات، هذا سيؤدي بطبيعة الحال الى مضاعفة مخرجات العمل.
  • على الأقل يجب  استخدام نفس- ان لم تكن أفضل ـ البرمجيات المستخدمة من قبل زملائك في نفس المؤسسة التي تعمل بها أو حتى المؤسسات الأخرى. تعدد هذه البرمجيات و تنوعها سيسهل عملية الوصول الى الغرض المطلوب.
  • نظم باستمرار الملفات في جهاز الحاسوب بطريقة يسهل الوصول اليها.
  • استخدم انترنت ذات سرعة مناسبة و أجد استخدامه.

2- لا تدعي الكمالية

  • كن موظفا حذرا، ولا تبردن همتك عند اللحظة التي لا تسطيع بعدها تحسين مخرجات عملك النهائية  مهما قمت من جهود.
  • كن متميزا، ان انجاز 95-98% من كمالية او تمامية المشروع شئ كافي بالضرورة. و لكن هذا لا يعني التقصيرعمدا بالعمل أو بذل جهد أقل مم هو ممكن أن تقوم به. بل ذلك يعني التوقف عن عملية " التزويق " التي  لا داعي لها وخصوصا عندما يبدوالممضمون مقبولا لديك ، وامضاء وقت انت تعرف انه يذهب هدرا.
  •  أنجز — تحقق — ثم أنهي.

  • الشخص المنتج هو الشخص الذي يتوقف عند النقطة التي يشعر بعدها ان بذل أي جهد اضافي لن يؤدي فعليا الا الى تحسينات طفيفة لا تغني ولا تسمن من جوع!
  • اجعل هدفك 100% من الكمالية او التمامية —- حقق  ماهو90-98%—- هذا بطبيعة الحال سيفي بالغرض و سيمنحك مزيدا من الوقت الفائض.

3- لا تظغط على نفسك لأن تكون مبتكرا

يقول أحد أصحاب دور النشر:" الزبائن يتطلعون لما هو جيد وليس لما هو عظيم!"

  • اعمل الأفضل بما يحقق رغبة الزبائن أو مسؤولك في العمل، لا تظغط على نفسك حتى تخترع شيئا جديدا في كل عمل تقوم به ولاتقع في دوامة أن عليك استحداث مفاهيم و أفكار ثورية! ان معظم الحلول الأقتصادية الناجحة هي أفكار بسيطة تقابل احتياجات محددة.
  • لا تقلق بشأن نتائج العمل الذي قمت به فيم اذا كانت مختلفة عن نتائج العمل الذي قام به غيرك ؛ تذكر فقط بأن تؤدي العمل وتنجزه بأفضل ما عندك. 

4- حول ما بين الواجبات

  • نوع في المشاريع الموكلة اليك، وضع لها برنامجا زمنيا، رتب هذا البرنامج الزمني بحيث تستطيع تحويل العمل من مشروع لآخرعلى الأقل مرة الى مرتين في اليوم.
  • حاول أن تكون نسبة 70-90% مما تقوم به من واجبات ضمن تخصصك ونسبة 10-30% خارج نطاق تخصصك؛ هذا بطبيعة الحال سينعشك و يزودك بالطاقة اللازمة للانجاز. 

5- لا تعمل في مشاريع ليست في متناول اليد

  • ان العمل في مشاريع لم توكل بعد اليك مضيعة للوقت؛ ابدأ بالعمل بعد الحصول على تفويض رسمي، عقد، تكليف..
  • ان وجود موافقة رسمية سيجعل من المشروع أمرا حقيقيا وسيعطي الضوء الأخظر للبدء بتنفيذ المشروع. 

6- ضع مواعيد ثابتة واحرس على أن تكون مناســبة

المزيد