توظيف طلاب الجامعات والكليات قبل التخرج..

شباط 16th, 2007 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Japan, Jordan

لاحظت هنا في اليابان حيث أعمل بان الشركات هي التي تأتي الى الجامعات والكليات وتقوم بتقديم نفسها والاعلان عن الوظائف المستحدثة والجديدة، ولا اقول هنا الوظائف الشاغرة التي تتطلب خبرات سابقة. حيث تقوم أقسام شؤون الموظفين في تلك الشركات بالتنسيق مع ادارت شؤون الطلبة في الجامعات والكليات، لتنظيم لقاءات تعريفية بطبيعة عمل الشركات وعن ماهية الوظائف المستحدثة والشواغر الجديدة، مع التأكيد هنا بان هذه الشواغر هي مخصصة للخريجين الجدد.

يحضر تلك اللقاءات الطلبة المهتمون والراغبون في الحصول على وظائف في تلك الشركات، فيكون اللقاء الأول عبارة عن مقدمة وتعريف بالشركة وبطبيعة عملها وبادارتها ومصانعها ومكاتبها وبالاضافة الى توضيح مبسط عن طبيعة الوظائف التي تطرحها على الطلبة. بعد ذلك تقوم الشركة بعقد اللقاء الثاني في مقرها وتقوم بتوجيه دعوات الى كافة الطلبة الراغبين في معرفة المزيد من التفاصيل عن الشواغر المطروحة، حيث تقوم الشركة في اللقاء الثاني بعقد جلسات عامة او خاصة لتقديم المزيد من الايضاحات عن الشركة من النواحي الادراية والمالية وطبيعة العمل، وتقوم ايضا باعطاء المزيد المعلومات عن الوظائف المطروحة وسلم الرواتب والحوافز. أوكد مجددا هنا بان تلك الشركات لا تشترط الخبرات السابقة ولا الواسطات والنفوذات والاختراقات الادراية.

وهكذا تستمر تلك الشركات بعقد مزيد من

المزيد


Bayer

كانون الأول 25th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Jordan

In the middle of nothing, there is Bayer……..standing dispassionately, telling stories to visitors about struggle, survival and life making…….

In Bayer, time has passed by and made a tattoo from its sand……Settings has passed by as well and left relics of toil and tiredness…….

In Bayer, life lovers used to live and still….Those are people forgot the time and the time forgot them…..Those are the Bedouins……They hate the time becua

المزيد


العلم في الصغر

كانون الأول 7th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , General, Jordan

قديما قالوا "العلم في الصغر كالنقش في الحجر". ومما يتذكره الجميع عن بعض تفاصيل العملية التعليمية ما كان يحدث عندما يطلب المعلم من التلميذ بحثا عن صلاح الدين او عمر بن الخطاب… إذ كان الطالب يسأل المعلم: "كم صفحة يا استاذ؟". ولأن الكتابة "بتغلّب" وتأخذ وقتا، فإنه يسأل أيضا: "كم علامة عليه؟"، ليرى قدرته على التضحية بالعلامات.

اما من يقرر الكتابة، فيبحث عن كتاب او قصة عن بطل البحث في مكتب المدرسة او الجامع، او يذهب الى مكتبة في السوق ليشتري قصة ومعها عددا من اوراق الـ"فولسكاب" المسطر، وقلم حبر احمر يستعمل لكتابة العناوين الفرعية، ليعود الى البيت ويبدأ "بالنسخ"، مع بعض التعديلات! وعندما ينتهي، يكون على الاقل قد قرأ القصة، ومارس مهارة النسخ، أي المحصلة أن الطالب قرأ ونسخ، وقدم بحثا، وإن كان شكليا.

اليوم، في زمن التكنولوجيا، ضاعت حتى هذه المهارات البسيطة. فالمعلم في المدرسة، او حتى في الجامعة، عندما يطلب بحثا يذهب بعض الطلبة الى بعض المحلات، ويعطونها اسم البحث وعدد الصفحات المطلوبة، ليأتوا بعد وقت ويتسلمونه جاهزا، فنكون قد حصلنا نظريا على ابحاث، لكن من دون ان يكتبها او يقرأها احد. فلا الطالب كتب، ولا حتى نسخ أو قرأ، ولا المعلم قرأ أيضا، لانه يرى بحثا مطبوعا عن الكمبيوتر، ونسجل في العملية التعليمية نشاطا يسمى "البحث"!

والقضايا التعليمية مترابطة، فعندما يصبح جزء من التعليم يعني الذ

المزيد


دمنا الأحمر على اسفلتنا الأسود

تشرين الأول 28th, 2006 كتبها Salah Aljbour نشر في , Jordan

يقول الكاتب المتميز هاشم القضاة في مقال منشور له في جريدة الرأي عدد السبت 28 تشرين أول 2006م

وبعنوان

دمنا الأحمر على اسفلتنا الأسود

رغم حماتها وكماتها أريد هذه المرة أن أجلد الذات وألهبها بسياط موجعة، وإلا من قال لنا ان نطلق العنان لأبنائنا الذين ما زالوا في أتون المراهقة كي يملكوا الشوارع ويطوبوا الطرقات بأسمائهم ليعيثوا فيها مطاردة وتشحيطا من غير إدراك بأن لهم فيها شركاء يقودون مركباتهم بحذر شديد كي يعودوا الى أولادهم سالمين، ولكن «النشامى» الغائرين على ظهور الكحلاويات جاهزون في كل لحظة لوضع حد لحياة الناس بطيشهم واستهتارهم، حتى بات على كل واحد منا ان يكتب وصيته قبل خروجه من بيته لانه لا يعلم في أي لحظة يخرج له «حبيب امه» مغيرا مساره فجأة، او قاطعا الاشارة الحمراء، او قادما بعكس الاتجاه او جامحا على «صقلاوية» عسيبها أعلى من غرة ناصيتها، لا يدري في أي لحظة يخرج له «ابو حوافة» او «ابو شاليش» لينثر دمه الأحمر على الاسفلت الاسود!!

لقد طفح كيل الموت على الطرقات وبلغ السيل الزبى ونحن ما زلنا سادرين في صمتنا نلملم الاشلاء، ونفصل الاكفان من غير ان نحرك ساكنا بشأن كل ما نراه من عبث يومي تطحن فيه الابدان وتزهق الارواح بكل ما يتبع ذلك من يتم، وثكل، ورمله، والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو: أما آ


المزيد